صحيفة النخبة الإلكترونية

  • ×
الأربعاء 5 أغسطس 2020 | 08-04-2020
الشاعره سحايب نجد

الرياض وأدت مشروعات الإرهاب الإيراني بتوحيد الصف اليمني

image





حنان الحكمي – (سحايب نجد)


نجحت الحكمة السعودية فى وأد الصدع بين القوى اليمنية وتغليب المصلحة الوطنية عبر الحوار والتفاهم لتكتب صفحة جديدة من التاريخ شكلتها المملكة لصالح اليمن ومستقبل شعبه ، وساهمت الرؤية السعودية في التعامل مع المخاطر الذى كان سيواجه اليمن دون اتفاق واضح يضمن تحقيق الأمن والاستقرار وتوحيد الصفوف لمواجهة الإرهاب الحوثي الذى يقف خلفه قادة الملالي لنشر الفوضى والتخريب .
يأتي اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والانتقالي الجنوبي كخطوة بالغة الأهمية في منعطف هو الأخطر فى تاريخ اليمن والمنطقة بشكل عام ، ولعبت المملكة بواسطة دبلوماسيتها فى الفترة الأخيرة على دعم التفاهم وعقد اتفاقيات تحدد مصير اليمن وتواجه قوي التخريب والإرهاب الإيراني الذى يستهدف عبر مليشيات الحوثي فى جعل اليمن منطقة مشتعلة وساهم الدعم الإرهابي الإيراني الحوثي فى إحداث عمليات إرهابية ضد المدنيين أدى إلى إنتشار الفوضى والتخريب ولكن كانت عاصفة الحزم هي الحصن والسلاح الرادع لمنع التوغل الإرهابي على الأراضي اليمنية ، وأطلقت المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة حملات إنسانية عاجلة وخطط تضمن التنمية وإنقاذ الشعب اليمني من الأعمال الإرهابية التى يعمل عليها الحوثي الارهابي ونجحت خطوات المركز فى حماية الشعب اليمني من حملات الترهيب والفوضى عبر حزمة عملاقة من البرامج التنموية والإغاثية التى قدمتها على في مختلف المناطق .
وساهمت جهود المركز من إنقاذ أطفال اليمن من إنتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب حيث عملت جماعة الحوثي الإرهابية على الزج بالأطفال ضمن عملياتها الإرهابية ولكن جهود المملكة ساهمت بشكل كبير فى إعادة الحياة والامل لأطفال اليمن من خلال بناء المدارس والتجمعات السكنية والتجارية وتوفير البينة التحتية التى ساهمت فى عودة الحياة مرة أخرى فى المناطق المحررة من مليشيات الحوثي الإرهابية.
ويأتي الدور السعودي فى الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي كمؤشر واضح على أهمية المملكة كقائد إقليمي ودولي ساهم بفاعلية فى إرساء السلام ولغة الحوار فى العديد من القضايا ، ويشهد التاريخ الحديث الأن على قدرة المملكة على تفعيل خطاب المصلحة الوطنية فى القضية اليمنية ليكون خير دليل على جهود المملكة الكبيرة فى الحفاظ على الأمن العربي وإستمرار مسيرة التنمية العربية .
وتلعب المملكة دورا رائداً فى حماية المنطقة من المخططات الإيرانية الإرهابية التى تهدف لجعل المنطقة العربية غير مستقرة عبر عملائها فى المنطقة التى تعمل على إشعال الأزمات وإحداث الفتنة والتخريب فى العديد من الدول ، ومن هنا إستدعى التاريخ المواقف الخالدة للقيادة السعودية فى مختلف الاوقات لتكون حاملة للراية العربية وحصنها الأمين لتقف مدافعة بكل قوة على المصالح العربية والأمن العربي.
وهنا يجب تسليط الضوء على الخطط الإرهابية التى يعمل عليها النظام الايراني من خلال مليشيات الحوثي الإرهابية حيث عملت على تسليح المليشيات بالأسلحة والخبراء الأمنيين الذى يعملون على تطوير منظومة الأسلحة لعرقلة القوات الشرعية من فرض الأمن والاستقرار وتحقيق المصلحة الوطنية لليمن.
وبالحديث على عاصفة الحزم التى أطلقتها المملكة لدعم الشرعية اليمينة ومواجهة الارهاب الحوثي حيث حققت نجاحاً كبيراً في الحفاظ على الأراضي اليمينة وتعطيل المشروع الإيراني الذى يستهدف شقق الصف اليمنى وتعطيل المصالح العربية بتنفيذ أعمال إرهابية فى الممرات الملاحية ولكن جاءت عاصفة الحزم لتشكل حائط صد وردع ضد أي أعمال تستهدف ضرب المصالح الاقتصادية العربية والدولية وتفكيك اليمن وتحويله لمشروع طائفي يحقق رغبة نظام الملالي التخريبية.
 0  0  2616
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظه لصحيفة النخبة الإلكترونية 2020