صحيفة النخبة الإلكترونية

  • ×
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 | 10-19-2020
الشاعره سحايب نجد

خادم الحرمين الشرفين في قلوب الامة


image



بقلم : حنان الحكمي – الشاعرة سحايب نجد

لا تخطئ العين الجهود العظيمة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد حفظهما الله من أجل خدمة الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض، وما تقوم به المملكة من جهود مضاعفة كل عام في خدمة ضيوف الرحمن من كل دول العالم، فضلا عن الدعم الذي تقدمه المملكة للدول الإسلامية والعربية، ومن ذلك تنازلها عن أكثر من 6 مليارات دولار من الديون المستحقة على الدول الفقيرة، والأقل نموًا، من أجل دعم خطط التنمية المستدامة 2030 بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لما فيه خير للبشرية.
كما أن المملكة رائدة العمل الإسلامي، ولها سجل حافل بالجهود الحضارية في تكريس الإسلام وقيمه وتعاليمه ومثله العليا، ودعم الهيئات والمنظمات والجامعات ورعايتها.
ويضاف إلى المساعدات دعم المؤسسات والحملات الإغاثية المقدّمة لكثير من الشعوب الإسلامية الأخرى لأجل تخفيف الآلام عنها، وكذلك الإصلاح بين الفرقاء العرب والمسلمين وتعزيز الوحدة بينهم والمجهودات الرامية لدعم ونشر العلم والثقافة الإسلامية من خلال إنشاء المراكز الإسلامية والمدارس والمساجد.

“قمة الظهران وكتابة التاريخ ”

لم تحد المملكة العربية السعودية عن مبادئها قيد أنملة منذ تأسيسها على يد باني الدولة الحديثة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد حفظهما الله، إذ تعد قضية فلسطين ذات أولوية في السياسة السعودية، وكان آخرها تسمية «قمة الظهران» بـ«قمة القدس»، إضافة إلى تخصيص مساعدات للفلسطينيين تخطت حاجز 6 مليارات دولار بكثير.
وقد أبلغ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المملكة تقبل ما يقبله الفلسطينيون، وترفض ما يرفضونه، مؤكدا أن المملكة ترفض أي خطة سلام أمريكية تُهمل موقف الفلسطينيين بشأن القدس.
ودأبت المملكة على دعم الأشقاء الفلسطينيين في شتى المحافل الدولية؛ إذ كانت اليد الطولى للمصالحات الفلسطينية والدعم الاقتصادي والسياسي. ولم تألُ المملكة جهداً في دعم أي مطالبات فلسطينية تضمن حقوقهم في العودة إلى أراضيهم، وتؤكد دائما أن مواقفها تجاه أشقائها الفلسطينيين لا تتزحزح، وراسخة رسوخ الجبال.

” السياسة الحكيمة ”

إن سياسة المملكة تسير على خطى ثابتة وفق أسس متينة وضع أطرها العامة سيدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله – وتقوم على مبادئ وثوابت تاريخية دينية واقتصادية أمنية وسياسية، ضمن أطر رئيسية أهمها حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وتعزيز العلاقات مع دول الخليج العربي والجزيرة العربية، ودعم العلاقات مع الدول العربية والإسلامية مما يخدم المصالح المشتركة لهذه الدول والدفاع عن قضاياها وإنتاج سياسية عدم الانحياز وإقامة علاقات مع الدول الصديقة وأداء دور فاعل في إطار المنظمات الإقليمية والدولية.

” اقتصاد المستقبل ”

تعد «الرؤية 2030»، وهي الخطة الكبرى التي أُعلن عنها والرامية إلى دفع اقتصاد المملكة ومجتمعها لمجاراة القرن الواحد والعشرين، تتوقّع اقتصاداً ذو قاعدة صناعية أوسع وأقلّ اعتماداً على النفط.
ولا شكّ في الطموح الذي تمثّله رؤية السعودية 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين فعلى المستوى الاقتصادي، تركزّ الرؤية على التوسع السريع في صندوق الاستثمارات العامة وهو صندوق الثروة السيادية بالمملكة العربية السعودية، لاستخدامه كمحفّز لاستثمارات محلية ودولية أكبر.
” المرأة السعودية فى عهد خادم الحرمين ”
إن الرؤية السعودية 2030 تعزز دور الشباب في تحقيق أهداف التنمية فهم الشريحة الاكبر فى المجتمع السعودى ،وهذه الرؤية فريدة ومتميزة نظرا لاعتمادها على التنسيق الكامل بين الأجهزة وبعضها والربط بين الموضوعات المختلفة وتطور السياسات المستقبلية للدولة والشباب وكذلك الحفاظ على المصادر الطبيعية للأجيال القادمة.
وشهدت المرأة السعودية في المملكة نقلة النوعية من خلال القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد حفظهما الله ، والتزامهم المشهود بإقرار حقوق المرأة والتأكيد على أن الشريعة السمحة هي المصدر الأساسى لدعم وتمكين المرأة، وكذا بإصدار القوانين والمواثيق التى تساهم فى تعزيز مسيرة المرأة السعودية .
 0  0  4808
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظه لصحيفة النخبة الإلكترونية 2020