صحيفة النخبة الإلكترونية

  • ×
الأربعاء 8 يوليو 2020 | 07-07-2020
الشاعره سحايب نجد

المملكة تحتضن الاشقاء في الرياض


image
القمة الخليجية ترسم ملامح المستقبل المشترك

بقلم: حنان الحكمي _ الشاعرة سحايب نجد

على أرض المملكة الممتده وتضاريسها الرحبة حاضنة كل الأشقاء لتكون قبلة المسلمين وبيت العرب الواسع الأطراف سطرت المملكة دورها الرائد فى مسيرة مجلس التعاون الخليجي لتكون قاطرته فى مسيرته وحصنه المنيع ، ليشهد التاريخ الحافل بإنجازات سعودية واضحة تظل حاضرة بكل فخر فى المستقبل الواعد ، وساهمت المملكة بقيادتها الرشيدة في تعزيز التلاحم الخليجى وتقدم خطواته بكل ثقة وفخر ليكون المجلس الخليجى نبراسا للمواطن الخليجى والعربى بصفة عامة.

وقدمت المملكة الكثير من المواقف الفاعلة التى عززت من دور المجلس وتفعيل أدواته ليحظى باهتمام وتقدير الجميع فضلا عن دورها البارز لتكوين قوة خليجية مشتركة تمثل درع المنطقة وسيفها الساهر.

وعلى مستوى الشعبي يشهد المواطن الخليجى فترة نوعية فى مسيرتها من رخاء وازدهار على مستوى القطاعات المختلفة ، بفضل التنسيق الحكومى بين الدول الأعضاء في المجلس منا يساهم فى تسيير فرص الاستثمار والعمل المشترك ليكون المواطن الخليجى على رأس أولويات الحكومات فى مجلس التعاون الخليجي

وتستضيف العاصمة السعودية الرياض القمة الخليجية 40 فى إطار حرص القيادة السعودية الرشيدة على التشاور والتنسيق مع الأشقاء في مختلف المجالات مما يزيد من فاعلية وتأثير القرار الخليجى فى المحيط الإقليمى والدولى ،

وتلعب المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله دورا تاريخيا فى إطار مسؤوليتها الدولية لتكون حاضنة القرار العربي وبيت العرب الكبير الذى يضم بين جدرانها مستقبل الأمة وحماية مصالحها ، وتشمل جدول أعمال القمة العديد من الملفات الساخنة على الساحة الإقليمية يأتي على رأسها توحيد الصف العربى لمواجهة التحديات وتفعيل أوراق القوة العربية لحماية مصالح الشعوب ضد أى محاولات فاشلة تستهدف توجيه أى تهديدات للبيت العربى.

وتأتي المملكة بقيادتها الرشيدة كعادتها فى المراحل المختلفة من التاريخ لتكون درع الأمة ومصدر أمنها تعطى الأشقاء من الحب والمساندة والنصح الكثير ، وتواجه اى تجاوزات بحزم وقوة لاتلين، وتناقش أعمال القمة الخليجية الملف اليمنى والمصالحة التاريخية التي احتضنتها الرياض كمؤشر للدور الايجابي والفاعل فى حماية المنطقة.

ولعبت الدبلوماسية السعودية دورا تاريخيا ساهمت باحترافية منظوامتها فى تقريب واجهات النظر ووأد أي محاولات للتفرقة وتوجيه القوة اليمينة لقضيتها المحورية وهى إستعادة كامل المناطق من جماعة الحوثى الإرهابية المدعومة من نظام الملالي الارهابي الإيراني لزرع الفتنة والإرهاب فى المنطقة.

وتأتي القمة فى دورتها الحالية فى ظل أوضاع متضربة إقليميا ودوليا لتكون الطريق الذي يخطو عليه الأشقاء بكل ثبات وقوة ،وتساهم فى تنسيق التعاون الاقتصادي والعسكرى والأمني لتكون منظمة التعاون الخليجى درع المنطقة وقاطرة التنمية ، ويستهدف القادة العرب من القمة أن تكون استثنائية فى القرارات والتحرك لمواجهة تحديات المستقبل وتوحيد الرؤى والأهداف حول خطوات المستقبل.

وتشهد المملكة فى مرحلتها الحالية نموا ملحوظا شمل كافة القطاعات ضمن الرؤية الوطنية التى مكنتها فى تعزيز مكانتها الدولية لتكون لاعبا دوليا فاعلا على كافة الأصعدة ، وحققت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولى عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله نقلت نوعية وتحركات سريعة أعادت بفضل تلك الخطوات فى الإمساك المتقن بمسارات العمل الدولى وتعزيز الشراكة الدولية وفق قواعد العمل العالمي لتتصدر المملكة كافة المجالات بعقول وطنية

وبالعودة إلى القمة الخليجية الحالية يأتى على رأس الملفات للقضية الفلسطينية والدور الخليجي التاريخي فى الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني ،وتقديم المساندة فى كافة المحافل الدولية ليكون الصوت الفلسطيني مسموعا ولديه من القوة الدولية الضاربة ما يدعمه ويعزز من أحقية مطالبه العادلة، وتشهد القمة الحالية خطوات واسعة لتعزيز التعاون العسكري فى تحقيق النمو والرخاء للمنطقه.
 0  0  2410
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظه لصحيفة النخبة الإلكترونية 2020