صحيفة النخبة الإلكترونية

  • ×
السبت 31 أكتوبر 2020 | 10-30-2020
الشاعره سحايب نجد

ذاكرة الوطن - ترفع الرأس والوثائق تشهد

image

ذاكرة الوطن - ترفع الرأس والوثائق تشهد

بقلم : حنان الحكمى
بكلمات خالدة يكتبها التاريخ بأحرف من ذهب تحدث الأمير بندر بنسلطان عن التاريخ والمواقف السعودية الراسخة فى دعم القضية الفلسطينية لتأتى المواقف الحكيمة للمملكة على مدار التاريخ ترفعالرأس والوثائق تشهد.
إن مواقف المملكة العربية السعودية تجاه قضية فلسطين هي ثابتة وداعمة للموقف الفلسطيني حد التطابق وهي مواقف خالدة سطرها التاريخ بمداد من نور وكان منها ما جاء في مواقف و خطابات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في كافة المحافل والمناسبات ، وتأكيده على أن المملكة مع فلسطين وستبقى مع فلسطين ومع حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير .
إن العمل الذي تقوم به المملكة متأصل في سياستها القائمة على تصدير الخير للعالم وسعيها للمحافظة على القيم العربية والإسلامية والحفاظ على الهوية الإسلامية .
وتعد المملكة هى صاحبة مبادرة السلام العربية التى تمثل أثمن ما قدم فى تاريخ القضية الفلسطينية المعاصرة فى ظل المعادلة القائمة وبكل تأكيد دائما كانت القضية الفلسطينية هى محور اهتمام القيادة السعودية.
لم تحد المملكة العربية السعودية عن مبادئها قيد أنملة منذ تأسيسها على يد باني الدولة الحديثة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد حفظهما الله، إذ تعد قضية فلسطين ذات أولوية في السياسة السعودية، وكان آخرها تسمية «قمة الظهران» بـ«قمة القدس»، إضافة إلى تخصيص مساعدات للفلسطينيين تخطت حاجز 6 مليارات دولار بكثير.
وقد أبلغ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز *الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المملكة تقبل ما يقبله الفلسطينيون، وترفض ما يرفضونه، مؤكدا أن المملكة ترفض أي خطة سلام أمريكية تُهمل موقف الفلسطينيين بشأن القدس.
ودأبت المملكة على دعم الأشقاء الفلسطينيين في شتى المحافل الدولية؛ إذ كانت اليد الطولى للمصالحات الفلسطينية والدعم الاقتصادي والسياسي. ولم تألُ المملكة جهداً في دعم أي مطالبات فلسطينية تضمن حقوقهم في العودة إلى أراضيهم، وتؤكد دائما أن مواقفها تجاه أشقائها الفلسطينيين لا تتزحزح، وراسخة رسوخ الجبال.
ذاته لم تتأخر المملكة العربية السعودية يوما عن الشعب الفلسطينى فى تقديم الدعم المادى اللازم للتغلب على العديد من الأزمات، وهي في طليعةالدولة العربية الملتزمة بتوفير دعم مادى وتسديده بشكل منتظم وفق قرارات القمم العربية سواء فى دعم موازنة السلطة الفلسطينية أو فى شبكة الأمان العربية، وهذا ليس بالغريب على المملكة وقادتها العظام وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولى عهده الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله-.
بالإضافة الى الموقف الوطنى الكبير الذى يتكرر سنويا اثناء أداء فريضة الحج حيث تقوم المملكة وبتوجيهات من الملك سلمان وولى عهده سمو الأمير محمد باستضافة أكثر من ألفى حاج فلسطينى من أهالي الشهداء الفلسطينيين فى صورة مكرمة ملكية على حساب الملك وسمو ولى العهد تقدم تقديرا لهؤلاء المواطنين ذوى الشهداء على تضحياتهم ودعماً لصمودهم.
لقد كانت مواقف المملكة حاضرة فى كافة المحافل الدولية واللقاءات مع قادة العالم حول القضية الفلسطينية مع تأكيد دائم ومتواصل بأنه لا يمكن القبول بأي انتقاص من حقوق الشعب الفلسطينى وضرورة حل القضية حلاً عادلاً وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام التى طرحت من قبل المملكة العربية السعودية عام 2002.
وتمسكت المملكة بمواقفها الثابت حول ضمان حقوق الشعب الفلسطينى كاملة وعبر عن ذلك بأكثر من مناسبة وفى أكثر من لقاء وهذا يأتي وفقا لسياسة المملكة التى اتبعتها و أكد عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله-فى كافة المناسبات.
 0  0  2736
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظه لصحيفة النخبة الإلكترونية 2020